لا أبيض ولا أسود! أصفر.
"الله من هم بروحي سهجها ... بخافي ضميري في كنين الحشا لاج"
كنت أعتقد أن اللون الأصفر يرمز للأمل والدفء والسعادة والطاقة والكثير من الصفات الإيجابية كما يعتقد علماء النفس وتزعم محركات البحث، ولكن اختلفت معتقداتي وتبدلت. أصبح اللون الأصفر يرمز للتخاذل والتقلب والإحباط ولأنانية والكثير من السلبية! وتجسيد للكثير من الشخصيات وتلون معدنها بالصفار.
نتعلم مع مرور الوقت الكثير من الدروس، نتعلمها عبر التجربة وبكل مرارة تكشف لنا الشخصيات الصفراء في محيطنا وتصدمنا في واقع يخالف تصوراتنا ومشاعر الأمان والثقة في هذه الشخصيات، ولكنها تعيد ضبط التوقعات وتساعد في ترتيب الأولويات من جديد.
من خلال هذه الرحلة استنتجت مجموعة من الدروس أشارككم أبرز ثلاثة منها، الأول لا ترفع سقف توقعاتك، فكل عقبة تتجاوزها وإنجاز تحققه هو بتوفيق الله وتيسيره ثم سعيك. الدرس الثاني لا تسرف في العطاء، بجاحة الشخصية الصفراء تراه استحقاقا. والدرس الثالث والأهم، أستثمر وقتك في نفسك ودائرة صغيرة معدنها البياض.
